إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنفَطَرَتۡ
سورة الإنفطار مكتوبة
استمع لهذه السورة
حفص عن عاصم
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ
وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ
وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ
وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ
عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِیمِ
ٱلَّذِی خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ
فِیۤ أَیِّ صُورَةࣲ مَّا شَاۤءَ رَكَّبَكَ
كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّینِ
وَإِنَّ عَلَیۡكُمۡ لَحَـٰفِظِینَ
كِرَامࣰا كَـٰتِبِینَ
یَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمࣲ
وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِی جَحِیمࣲ
یَصۡلَوۡنَهَا یَوۡمَ ٱلدِّینِ
وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَاۤىِٕبِینَ
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ
ثُمَّ مَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ
یَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسࣱ لِّنَفۡسࣲ شَیۡـࣰٔاۖ وَٱلۡأَمۡرُ یَوۡمَىِٕذࣲ لِّلَّهِ