وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.
تفسير سورة الإنفطار - الآية 15
یَصۡلَوۡنَهَا یَوۡمَ ٱلدِّینِ
التفاسير العلمية(8)
«يصلونها» يدخلونها ويقاسون حرَّها «يوم الدين» الجزاء.
يَصْلَوْنَهَا ويعذبون [بها] أشد العذاب يَوْمِ الدِّينِ أي: يوم الجزاء على الأعمال.
أي يوم الحساب والجزاء والقيامة.
( يَصْلَوْنَهَا ) أى : يدخلون الجحيم ويقاسون حرها ( يَوْمَ الدين ) أى : يوم الجزاء والحساب .
قوله عز وجل: "يصلونها يوم الدين"، يدخلونها يوم القيامة.
يصلونها أي يصيبهم لهبها وحرها يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب
وقوله: ( يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ) يقول جلّ ثناؤه: يَصْلَى هؤلاء الفجار الجحيم يوم القيامة،
يوم يُدان العباد بالأعمال، فيُجازَوْنَ بها.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال:
ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية،
عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:
( يَوْمَ الدينِ ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذَّره عباده.