وإن الفُجَّار الذين قَصَّروا في حقوق الله وحقوق عباده لفي جحيم، يصيبهم لهبها يوم الجزاء، وما هم عن عذاب جهنم بغائبين لا بخروج ولا بموت.
العودة للسورة الإنفطار
تفسير سورة الإنفطار - الآية 16
السورة 82الآية 1619 آيات
16
وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَاۤىِٕبِینَ
التفاسير العلمية(8)
|
«وما هم عنها بغائبين» بمخرجين.
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها.
أي لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة ولو يوما واحدا.
( وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ) أى : وما هم عن المنار بمبعدين ، بل هم ملازمون لها ملازمة تامة .
"وما هم عنها بغائبين".
عن الجحيم ,
وقوله: ( وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ) يقول تعالى ذكره: وما هؤلاء الفجار من الجحيم بخارجين أبدا،
فغائبين عنها، ولكنهم فيها مخلَّدون ماكثون، وكذلك الأبرار في النعيم،
وذلك نحو قوله: وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ .