فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
العودة للسورة النازعات
تفسير سورة النازعات - الآية 38
السورة 79الآية 3846 آيات
38
وَءَاثَرَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا
التفاسير العلمية(8)
|
«وآثر الحياة الدنيا» باتباع الشهوات.
وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها.
أي قدمها على أمر دينه وأخراه.
( وَآثَرَ الحياة الدنيا ) بأن قدم متاعها الفانى ، على نعيم الآخرة الخالد . .
"وآثر الحياة الدنيا"، على الآخرة.
وروى جويبر عن الضحاك قال : قال حذيفة : أخوف ما أخاف على هذه الأمة أن يؤثروا ما يرون على ما يعلمون .
ويروى أنه وجد في الكتب : إن الله - جل ثناؤه - قال : " لا يؤثر عبد لي دنياه على آخرته ،
إلا بثثت عليه همومه وضيعته ، ثم لا أبالي في أيها هلك " .
قوله: ( وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) يقول: وآثر متاع الحياة الدنيا على كرامة الآخرة،
وما أعدّ الله فيها لأوليائه، فعمل للدنيا، وسعى لها،
وترك العمل للآخرة .