العودة للسورة النازعات

تفسير سورة النازعات - الآية 39

السورة 79
الآية 39
46 آيات
39

فَإِنَّ ٱلۡجَحِیمَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ

التفاسير العلمية(8)

|

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

«فإن الجحيم هي المأوى» مأواه.

فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى [له] أي: المقر والمسكن لمن هذه حاله،

أي فإن مصيره إلى الجحيم وإن مطعمه من الزقوم ومشربه من الحميم.

( فَإِنَّ الجحيم هِيَ المأوى ) أى : فإن مصير هذا الإِنسان الشقى سيكون إلى النار الملتهبة ، لا منزل له سواها فى هذا اليوم .

"فإن الجحيم هي المأوى".

فإن الجحيم هي المأوى أي مأواه . والألف واللام بدل من الهاء .

( فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ) يقول: فإن نار الله التي اسمها الجحيم، هي منزله ومأواه،

ومصيره الذي يصير إليه يوم القيامة.