العودة للسورة النازعات

تفسير سورة النازعات - الآية 37

السورة 79
الآية 37
46 آيات
37

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

التفاسير العلمية(8)

|

فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.

«فأما من طغى» كفر.

فَأَمَّا مَنْ طَغَى أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار،

ولم يقتصر على ما حده الله.

أي تمرد وعتى.

وقوله - سبحانه - : ( فَأَمَّا مَن طغى . .

. ) تفصيل لأحوال الناس فى هذا اليوم .أى : ( فَأَمَّا مَن طغى ) بأن تجاوز الحدود فى الكفر والفسوق والعصيان.

"فأما من طغى"، في كفره.

قوله تعالى : فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا أي تجاوز الحد في العصيان . قيل :

نزلت في النضر وابنه الحارث ، وهي عامة في كل كافر آثر الحياة الدنيا على الآخرة . وروي عن يحيى بن أبي كثير قال :

من اتخذ من طعام واحد ثلاثة ألوان فقد طغى .

القول في تأويل قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37)يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه،

وعصاه واستكبر عن عبادته.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم،

قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث،

قال: ثنا الحسن، قال:

ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،

قوله: ( طَغَى ) قال: عصى.