فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به،
وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِیمُ لِمَن یَرَىٰ
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به،
وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.
«وبرزت» أظهرت «الجحيم» النار المحرقة «لمن يرى» لكل راءٍ وجواب إذا:
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى أي: جعلت في البراز، ظاهرة لكل أحد،
قد برزت لأهلها، واستعدت لأخذهم، منتظرة لأمر ربها.
أي أظهرت للناظرين فرآها الناس عيانا.
وقوله : ( وَبُرِّزَتِ الجحيم لِمَن يرى ) معطوف على قوله ( جاءت ) أى : فإذا جاءت الطامة الكبرى ،
وتذكر الإِنسان فيها ما كان قد نسيه من أعمال دنيوية ( وَبُرِّزَتِ الجحيم ) أى : وأظهرت إظهاراً واضحا لا خفاء فيه ولا لبس ( لِمَن يرى ) أى : لكل راء .
كان الهول الأعظم
"وبرزت الجحيم لمن يرى"، قال مقاتل يكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق.
وبرزت الجحيم أي ظهرت . لمن يرى قال ابن عباس : يكشف عنها فيراها تتلظى كل ذي بصر .
وقيل : المراد الكافر لأنه الذي يرى النار بما فيها من أصناف العذاب . وقيل :
يراها المؤمن ليعرف قدر النعمة ، ويصلى الكافر بالنار . وجواب فإذا جاءت الطامة محذوف أي إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة .
وقرأ مالك بن دينار : وبرزت الجحيم . عكرمة وغيره :
( لمن ترى ) بالتاء ، أي لمن تراه الجحيم ، أو لمن تراه أنت يا محمد .
والخطاب له - عليه السلام - ، والمراد به الناس .
( وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ ) يقول: وأظْهِرت الجحيم، وهي نار الله لمن يراها،
يقول: لأبصار الناظرين.