حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟ كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص،
يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّیُّونَ
حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟ كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص،
يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.
«وما أدراك» أعلمك «ما عليون» ما كتاب عليين.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
ولهذا قال معظما أمره ومفخما شأنه ( وما أدراك ما عليون )
وقوله - سبحانه - : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ) تفخيم لشأن هذا الديوان ، وتنويه عظيم بشرفه .
"وما أدراك ما عليون".
أي ما الذي أعلمك يا محمد أي شيء عليون ؟ على جهة التفخيم والتعظيم له في المنزلة الرفيعة .ثم فسره له فقال : " كتاب مرقوم يشهده المقربون " .
وقوله: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، مُعَجِّبه من عليين:
وأيّ شيء أشعرك يا محمد ما عليون.