العودة للسورة الواقعة

تفسير سورة الواقعة - الآية 7

السورة 56
الآية 7
96 آيات
7

وَكُنتُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا ثَلَـٰثَةࣰ

التفاسير العلمية(8)

|

وكنتم- أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة:

«وكنتم» في القيامة «أزواجا» أصنافا «ثلاثة».

وَكُنْتُمْ أيها الخلق أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً أي: انقسمتم ثلاث فرق بحسب أعمالكم الحسنة والسيئة.

وقوله : ( وكنتم أزواجا ثلاثة ) أي : ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف :

قوم عن يمين العرش ، وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيمن ، ويؤتون كتبهم بأيمانهم ،

ويؤخذ بهم ذات اليمين . قال السدي : وهم جمهور أهل الجنة .

وآخرون عن يسار العرش ، وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيسر ، ويؤتون كتبهم بشمائلهم ،

ويؤخذ بهم ذات الشمال ، وهم عامة أهل النار - عياذا بالله من صنيعهم - وطائفة سابقون بين يديه وهم أخص وأحظى وأقرب من أصحاب اليمين الذين هم سادتهم ، فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء ،

وهم أقل عددا من أصحاب اليمين ;

والخطاب في قوله- تعالى-: وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً للناس جميعا، وكان بمعنى صار،

والأزواج بمعنى الأصناف والأنواع..أى: وصرتم- أيها الناس- في هذا اليوم الهائل الشديد، أصنافا ثلاثة،

على حسب أحوالكم في الدنيا..

"وكنتم أزواجاً"، أصنافاً، "ثلاثة".

قوله تعالى : وكنتم أزواجا ثلاثة أي أصنافا ثلاثة كل صنف يشاكل ما هو منه ، كما يشاكل الزوج الزوجة ،

ثم بين من هم فقال : فأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون .

القول في تأويل قوله تعالى : وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً (7)يقول تعالى ذكره: وكنتم أيها الناس أنواعا ثلاثة وضروبا.كما حدثنا ابن عبد الأعلى،

قال: ثنا ابن ثور، عن معمر،

عن قتادة (وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ) قال: منازل الناس يوم القيامة.