وأنه خلق الزوجين: الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان، من نطفة تُصَبُّ في الرحم.
تفسير سورة النجم - الآية 45
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَیۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ
التفاسير العلمية(8)
«وأنه خلق الزوجين» الصنفين «الذكر والأنثى».
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ فسر الزوجين بقوله: الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وهذا اسم جنس شامل لجميع الحيوانات، ناطقها وبهيمها،
فهو المنفرد بخلقها.
( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى ) ، كقوله : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ) [ القيامة :
36 - 40 ] . .
وقوله- سبحانه- وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى،
" وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى "، من كل حيوان.
أي من أولاد آدم ولم يرد آدم وحواء بأنهما خلقا من نطفة .
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأنْثَى (45)وقوله (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) يقول تعالى ذكره: وأنه ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى, وجعلهما زوجين, لأن الذكر زوج الأنثى, والأنثى له زوج فهما زوجان, يكون كلّ واحد منهما زوجا للآخر.