العودة للسورة الدّخان

تفسير سورة الدّخان - الآية 46

السورة 44
الآية 46
59 آيات
46

كَغَلۡیِ ٱلۡحَمِیمِ

التفاسير العلمية(8)

|

ثمر شجرة الزقوم كالمَعْدِن المذاب يغلي في بطون المشركين، كغلي الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة.

«كغلي الحميم» الماء الشديد الحرارة.

يغلي في بطونهم كَغَلْيِ الْحَمِيمِ

"كغلي الحميم" أي من حرارتها ورداءتها.

فقوله: كَغَلْيِ الْحَمِيمِ نعت لمصدر محذوف. أى:

غليا كغلي الحميم.

( كغلي الحميم ) كالماء الحار إذا اشتد غليانه .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو بكر العبدوسي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد ،

حدثنا سليمان بن يوسف ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا شعبة عن الأعمش ،

عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" أيها الناس اتقوا الله حق تقاته ، فلو أن قطرة من الزقوم قطرت على الأرض لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم ، فكيف بمن تكون طعامه وليس لهم طعام غيره " .

كغلي الماء الحار

( كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ) يقول: يغلي ذلك في بطون هؤلاء الأشقياء كغلي الماء المحموم, وهو المسخن الذي قد أوقد عليه حتى تناهت شدّة حرّه, وقيل: حميم وهو محموم, لأنه مصروف من مفعول إلى فعيل, كما يقال:

قتيل من مقتول.