ثمر شجرة الزقوم كالمَعْدِن المذاب يغلي في بطون المشركين، كغلي الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة.
تفسير سورة الدّخان - الآية 46
كَغَلۡیِ ٱلۡحَمِیمِ
التفاسير العلمية(8)
«كغلي الحميم» الماء الشديد الحرارة.
يغلي في بطونهم كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
"كغلي الحميم" أي من حرارتها ورداءتها.
فقوله: كَغَلْيِ الْحَمِيمِ نعت لمصدر محذوف. أى:
غليا كغلي الحميم.
( كغلي الحميم ) كالماء الحار إذا اشتد غليانه .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو بكر العبدوسي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد ،
حدثنا سليمان بن يوسف ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا شعبة عن الأعمش ،
عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" أيها الناس اتقوا الله حق تقاته ، فلو أن قطرة من الزقوم قطرت على الأرض لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم ، فكيف بمن تكون طعامه وليس لهم طعام غيره " .
كغلي الماء الحار
( كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ) يقول: يغلي ذلك في بطون هؤلاء الأشقياء كغلي الماء المحموم, وهو المسخن الذي قد أوقد عليه حتى تناهت شدّة حرّه, وقيل: حميم وهو محموم, لأنه مصروف من مفعول إلى فعيل, كما يقال:
قتيل من مقتول.