بل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟
تفسير سورة الصافات - الآية 156
أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَـٰنࣱ مُّبِینࣱ
التفاسير العلمية(8)
«أم لكم سلطان مبين» حجة واضحة أن لله ولدا.
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ أي: حجة ظاهرة على قولكم، من كتاب أو رسول.
( أفلا تذكرون . أم لكم سلطان مبين ) أي : حجة على ما تقولونه .
وقوله- تعالى-: أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ. فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إضراب وانتقال من توبيخهم على جهالاتهم،
إلى تحديهم وإثبات كذبهم.أى: بل ألكم حجة واضحة على صحة هذا القول الذي قلتموه من أن الملائكة بنات الله؟إن كانت عندكم هذه الحجة فأتوا بها إن كنتم صادقين فيما زعمتم.فالمقصود بالآيتين الكريمتين تعجيزهم وإثبات المزيد من جهالاتهم وأكاذيبهم.
( أم لكم سلطان مبين ) برهان بين على أن لله ولدا .
أم لكم سلطان مبين حجة وبرهان .
وقوله ( أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) يقول: ألكم حجة تبين صحتها لمن سمعها بحقيقة ما تقولون؟كما حدثنا بشر، قال:
ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد،
عن قتادة ( أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) : أي عذر مبين.حدثنا محمد، قال:
ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط،
عن السديّ، في قوله ( سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) قال حجة.