وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛
لأنهم يقولون ما لا يعلمون.
أَلَاۤ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَیَقُولُونَ
وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛
لأنهم يقولون ما لا يعلمون.
«ألا أنهم من إفكهم» كذبهم «ليقولون» بقولهم الملائكة بنات الله.
أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ أي: كذبهم الواضح لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
وقوله : ( ألا إنهم من إفكهم ) أي : من كذبهم ( ليقولون .
ولد الله ) أي : صدر منه الولد ( وإنهم لكاذبون ) فذكر الله عنهم في الملائكة ثلاثة أقوال في غاية الكفر والكذب ، فأولا جعلوهم بنات الله ،
فجعلوا لله ولدا . وجعلوا ذلك الولد أنثى ، ثم عبدوهم من دون الله .
وكل منها كاف في التخليد في نار جهنم .
ثم أخبر - سبحانه - عن كذبهم فقال : ( أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ . وَلَدَ الله وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ) والإِفك :
أشنع الكذب وأقبحه . يقال : أفِك فلان كضرب وعلم - إِفْكا وأَفْكاً ،
إذا كذب كذبا فاحشا .أى : ألا إن هؤلاء الكافرين .
( ألا إنهم من إفكهم ) من كذبهم ، ( ليقولون ).
ثم قال : ألا إنهم من إفكهم وهو أسوأ الكذب
وقوله ( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ ) يقول تعالى ذكره: ألا إن هؤلاء المشركين من كذبهم ( لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ) في قيلهم ذلك.كما حدثنا بشر، قال:
ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد،
عن قتادة ( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ) يقول: من كذبهم.