العودة للسورة الصافات

تفسير سورة الصافات - الآية 151

السورة 37
الآية 151
182 آيات
151

أَلَاۤ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَیَقُولُونَ

التفاسير العلمية(8)

|

وإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛

لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

«ألا أنهم من إفكهم» كذبهم «ليقولون» بقولهم الملائكة بنات الله.

أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ أي: كذبهم الواضح لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

وقوله : ( ألا إنهم من إفكهم ) أي : من كذبهم ( ليقولون .

ولد الله ) أي : صدر منه الولد ( وإنهم لكاذبون ) فذكر الله عنهم في الملائكة ثلاثة أقوال في غاية الكفر والكذب ، فأولا جعلوهم بنات الله ،

فجعلوا لله ولدا . وجعلوا ذلك الولد أنثى ، ثم عبدوهم من دون الله .

وكل منها كاف في التخليد في نار جهنم .

ثم أخبر - سبحانه - عن كذبهم فقال : ( أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ . وَلَدَ الله وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ) والإِفك :

أشنع الكذب وأقبحه . يقال : أفِك فلان كضرب وعلم - إِفْكا وأَفْكاً ،

إذا كذب كذبا فاحشا .أى : ألا إن هؤلاء الكافرين .

( ألا إنهم من إفكهم ) من كذبهم ، ( ليقولون ).

ثم قال : ألا إنهم من إفكهم وهو أسوأ الكذب

وقوله ( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ ) يقول تعالى ذكره: ألا إن هؤلاء المشركين من كذبهم ( لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ) في قيلهم ذلك.كما حدثنا بشر، قال:

ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد،

عن قتادة ( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ) يقول: من كذبهم.