فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله،
فإنهم ناجون من عذابه.
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ
فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله،
فإنهم ناجون من عذابه.
«إلا عباد الله المخلصين» أي المؤمنين منهم فإنهم نجوا منها.
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ أي: الذين أخلصهم اللّه، ومنَّ عليهم باتباع نبيهم،
فإنهم غير محضرين في العذاب، وإنما لهم من اللّه جزيل الثواب.
أي الموحدين منهم وهذا استثناء منقطع من مثبت.
( إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين ) فإنهم ناجون من الإِحضار الأليم ، لأنهم سيكونون يوم القيامة محل تكريمنا وإحساننا .
( إلا عباد الله المخلصين ) من قومه فإنهم نجوا من العذاب .
إلا عباد الله المخلصين أي من قومه فإنهم نجوا من العذاب . وقرئ " المخلصين " بكسر اللام ، وقد تقدم .
( إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ) يقول: فإنهم يحضرون في عذاب الله، إلا عباد الله الذين أخلصهم من العذاب .