فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله،
فإنهم ناجون من عذابه.
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ
فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله،
فإنهم ناجون من عذابه.
«فكذبوه فإنهم لمحضرون» في النار.
"فَكَذَّبُوهُ" فيما دعاهم إليه، فلم ينقادوا له، قال اللّه متوعدا لهم:
فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أي يوم القيامة في العذاب، ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية.
أي للعذاب يوم الحساب.
وقوله - تعالى - ( فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) بيان لموقفهم من نبيهم ، ولما حل بهم من عذاب بسبب إعراضهم عن دعوته .أى : دعا إلياس قومه على عبادة الله - تعالى - وحده ،
فكذبوه وأعرضوا عن دعوته ، وسيترتب على تكذيبهم هذا ، إحضارهم إلى جهنم إحضارا فيه ذلهم وهوانهم .
( فكذبوه فإنهم لمحضرون ) في النار .
قوله تعالى : " فكذبوه " أخبر عن قوم إلياس أنهم كذبوه .فإنهم لمحضرون أي في العذاب .
القول في تأويل قوله تعالى : فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)وقوله ( فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) يقول: فكَذّب إلياس قَومُهُ،
فإنهم لمحضرون: يقول: فإنهم لمحضرون في عذاب الله فيشهدونه.كما حدثنا بشر،
قال: ثنا يزيد، قال:
ثنا سعيد، عن قتادة ( فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) في عذاب الله..