العودة للسورة الشعراء

تفسير سورة الشعراء - الآية 169

السورة 26
الآية 169
227 آيات
169

رَبِّ نَجِّنِی وَأَهۡلِی مِمَّا یَعۡمَلُونَ

التفاسير العلمية(8)

|

ثم دعا لوط ربه حينما يئس من استجابتهم له قائلا ربِّ أنقذني وأنقذ أهلي مما يعمله قومي مِن هذه المعصية القبيحة، ومِن عقوبتك التي ستصيبهم.

«رب نجني وأهلي مما يعلمون» أي من عذابه.

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ من فعله وعقوبته فاستجاب الله له.

فقال "رب نجني وأهلي مما يعملون" قال الله تعالى "فنجيناه وأهله أجمعين" أي كلهم.

ثم توجه إلى ربه - تعالى - بقوله . ( رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ) أى : نجنى يا رب ،

ونج أهلى المؤمنين معى ، مما يعمل هؤلاء الأشرار من منكر لم يسبقهم إليه أحد.

ثم دعا فقال : ( رب نجني وأهلي مما يعملون ) من العمل الخبيث .

رب نجني وأهلي مما يعملون أي من عذاب عملهم . دعا الله لما أيس من إيمانهم ألا يصيبه من عذابهم .

يقول تعالى ذكره: فاستغاث لوط حين توعده قومه بالإخراج من بلدهم إن هو لم ينته عن نهيهم عن ركوب الفاحشة, فقال ( رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي ) من عقوبتك إياهم على ما يعملون من إتيان الذكران.