فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم،
أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد،
وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِیۤ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ
فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم،
أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد،
وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
«واتقوا الذي أمدكم» أنعم عليكم «بما تعملون».
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ أي: أعطاكم بِمَا تَعْلَمُونَ أي: أمدكم بما لا يجهل ولا ينكر من الإنعام.
ثم شرع يذكرهم نعم الله عليهم فقال : ( واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين .
وجنات وعيون . إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) أي : إن كذبتم وخالفتم ،
فدعاهم إلى الله بالترغيب والترهيب ، فما نفع فيهم .
واتقوا الله- تعالى- الذي أمدكم بألوان لا تحصى من النعم، فقد أمدكم بالأنعام- وهي الإبل والبقر والغنم- التي هي أعز أموالكم، وأمدكم بالأولاد ليكونوا قوة لكم،
وأمدكم بالبساتين العامرة بالثمار، وبالعيون التي تنتفعون بمائها العذب.
( واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون ) أي : أعطاكم من الخير ما تعلمون ، ثم ذكر ما أعطاهم فقال :
أي من الخيرات ; ثم فسرها بقوله : " أمدكم بأنعام وبنين .وجنات وعيون "
واحذروا سخط الذي أعطاكم من عنده ما تعلمون.