فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم،
أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد،
وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ
فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم،
أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد،
وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.
«فاتقوا الله» في ذلك «وأطيعون» فيما أمرتكم به.
فَاتَّقُوا اللَّهَ واتركوا شرككم وبطركم وَأَطِيعُونِ حيث علمتم أني رسول الله إليكم, أمين ناصح.
"فاتقوا الله وأطيعون" أي اعبدوا ربكم وأطيعوا رسولكم ثم شرع يذكرهم نعم الله عليهم.
وبعد نهيه إياهم عن تلك الرذائل، أمرهم بتقوى الله وطاعته وشكره على نعمه فقال:فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ. وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ.
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ. وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.أى:
اتركوا هذه الرذائل، واتقوا الله وأطيعون في كل ما آمركم به. أو أنهاكم عنه،
"فاتقوا الله وأطيعون".
فَاتَّقُوا اللَّهَأي فاستتروا بطاعة الله تعالى من عقابه وَأَطِيعُونِفيما آمركم به من الإيمان .
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه من عاد: اتقوا عقاب الله أيها القوم بطاعتكم إياه فيما أمركم ونهاكم, وانتهوا عن اللهو واللعب, وظلم الناس, وقهرهم بالغلبة والفساد في الأرض.