فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.
العودة للسورة الشعراء
تفسير سورة الشعراء - الآية 100
السورة 26الآية 100227 آيات
100
فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِینَ
التفاسير العلمية(8)
|
«فما لنا من شافعين» كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين.
فَمَا لَنَا حينئذ مِنْ شَافِعِينَ يشفعون لنا لينقذونا من عذابه
"فما لنا من شافعين" قال بعضهم يعني من الملائكة كما يقولون "فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل" وكذا قالوا: "فمالنا من شافعين".
فَما لَنا اليوم مِنْ شافِعِينَ يشفعون لنا عند ربنا.
"فما لنا من شافعين"، أي: من يشفع لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين.
أي شفعاء يشفعون لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين .
وقوله ( فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ) يقول: فليس لنا شافع فيشفع لنا عند الله من الأباعد, فيعفو عنا, وينجينا من عقابه.