العودة للسورة الحجر

تفسير سورة الحجر - الآية 58

السورة 15
الآية 58
99 آيات
58

قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِینَ

التفاسير العلمية(8)

|

قالوا: إن الله أرسلنا لإهلاك قوم لوط المشركين الضالين إلا لوطًا وأهله المؤمنين به، فلن نهلكهم وسننجيهم أجمعين،

لكن زوجته الكافرة قضينا بأمر الله بإهلاكها مع الباقين في العذاب.

«قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين» كافرين أي لوط لإهلاكهم.

قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ أي: كثر فسادهم وعظم شرهم، لنعذبهم ونعاقبهم

فقالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين " يعنون قوم لوط.

وهنا بادره الملائكة بقولهم- كما حكى القرآن عنهم- قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ. أى: قالوا له إنا أرسلنا- بأمر الله- تعالى- إلى قوم شأنهم الإجرام،

ودأبهم الفجور، والمراد بهم قوم لوط- عليه السلام- وكانوا يسكنون مدينة «سدوم» بمنطقة وادي الأردن

( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ) مشركين .

أي مشركين ضالين .وفي الكلام إضمار ; أي أرسلنا إلى قوم مجرمين لنهلكهم .

قالت الملائكة له: إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين: يقول:

إلى قوم قد اكتسبوا الكفر بالله.