العودة للسورة الهمزة

تفسير سورة الهمزة - الآية 6

السورة 104
الآية 6
9 آيات
6

نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ

التفاسير العلمية(8)

|

إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.

«نار الله الموقدة» المسعرة.

نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ التي وقودها الناس والحجارة

تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده.

وقوله- سبحانه-: نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ بيان للحطمة وتفصيل لأمرها بعد إبهامها.أى: الحطمة هي نار الله- تعالى- الشديدة الإحراق،

وأضيفت إلى الله- تعالى- لزيادة الترويع والتخويف منها، لأن خالقها- عز وجل- هو الذي لا يعجزه شيء.

"نار الله الموقدة".

أي التي أوقد عليها ألف عام , وألف عام , وألف عام ; فهي غير خامدة ; أعدها الله للعصاة .

ثم أخبره عنها ما هي, فقال جل ثناؤه: هي ( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأفْئِدَةِ ) يقول: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب; والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى،

حُكي عن العرب سماعا: متى طلعت أرضنا; وطلعت أرضي: بلغت.