وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟
العودة للسورة الهمزة
تفسير سورة الهمزة - الآية 5
السورة 104الآية 59 آيات
5
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ
التفاسير العلمية(8)
|
«وما أدراك» أعلمك «ما الحطمة».
[وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ تعظيم لها، وتهويل لشأنها.
قال "وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة" قال ثابت البناني تحرقهم إلى الأفئدة وهم أحياء ثم يقول لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي وقال محمد بن كعب تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده.
فالمقصود بالاستفهام فى قوله - تعالى - : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الحطمة ) تهويل أمر هذه النار ، وتفظيع شأنها ،
وبيان أن كنهها لا تدركه عقول البشر . .
"وما أدراك ما الحطمة".
على التعظيم لشأنها , والتفخيم لأمرها .
وقوله: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ) يقول: وأيّ شيء أشعرك يا محمد ما الحطمة.