وقوله: ( وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ) وهذه أيضا نظير التي قبلها، ومعنى الكلام:
والأرض ومَنْ طحاها.ومعنى قوله: ( طَحَاهَا ) : بسطها يمينا وشمالا ومن كلّ جانب.وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله:
( طَحَاهَا ) فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد،
قال: ثني أبي، قال:
ثني عمي، قال: ثني أبي،
عن أبيه، عن ابن عباس: ( وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ) يقول:
ما خلق فيها.وقال آخرون: يعني بذلك: وما بسطها.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمارة،
قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال:
ثنا عيسى؛ وحدتني الحارث، قال:
ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء،
جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
( وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ) قال: دحاها.حدثني يونس، قال:
أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد،
في قوله: ( وَمَا طَحَاهَا ) قال: بَسَطَها.وقال آخرون:
بل معنى ذلك: وما قسمها.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال:
ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية،
عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:
( وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ) يقول: قسمها.