هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد،
فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
ٱلَّذِینَ طَغَوۡا۟ فِی ٱلۡبِلَـٰدِ
هؤلاء الذين استبدُّوا، وظلموا في بلاد الله، فأكثروا فيها بظلمهم الفساد،
فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا. إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
«الذين طغوا» تجبروا «في البلاد».
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم، فإنهم طغوا في بلاد الله، وآذوا عباد الله،
في دينهم ودنياهم، ولهذا قال:
أي تمردوا وعتوا.
والَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فأفسدوها، وتجاوزوا كل حد في العصيان والظلم.
"الذين طغوا في البلاد"، يعني عاداً وثمود وفرعون، عملوا في الأرض بالمعاصي وتجبروا.
يعني عادا وثمود وفرعون " طغوا " أي تمردوا وعتوا وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان .
وقوله: ( الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ) يعني بقوله جلّ ثناؤه ( الذين ) : عادًا وثمود وفرعون وجنده،
ويعني بقوله ( طَغَوْا ) : تجاوزوا ما أباحه لهم ربهم، وعتوا على ربهم إلى ما حظره عليهم من الكفر به.
وقوله: ( فِي الْبِلادِ ) : التي كانوا فيها.