فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه، وهو مؤمن بربه، فسوف يحاسب حسابًا سهلا ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا.
العودة للسورة الإنشقاق
تفسير سورة الإنشقاق - الآية 7
السورة 84الآية 725 آيات
7
فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ
التفاسير العلمية(8)
|
«فأما من أوتي كتابه» كتاب عمله «بيمينه» هو المؤمن.
ولهذا ذكر تفضيل الجزاء، فقال: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وهم أهل السعادة.
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
ثم فصل - سبحانه - بعد ذلك عاقبة هذا الكدح ، والسعى المتواصل . .
فقال - تعالى - : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً .
وَيَنقَلِبُ إلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ) .والمراد بالكتاب هنا : صحيفة العمل التى سجلت فيها حسنات الإِنسان وسيئاته .
"فأما من أوتي كتابه"، ديوان أعماله، "بيمينه".
قوله تعالى : " فأما من أوتي كتابه بيمينه " وهو المؤمن
وقوله: ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ) يقول تعالى ذكره: فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه.