العودة للسورة القيامة

تفسير سورة القيامة - الآية 8

السورة 75
الآية 8
40 آيات
8

وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ

التفاسير العلمية(8)

|

فإذا تحيَّر البصر ودُهش فزعًا مما رأى من أهوال يوم القيامة، وذهب نور القمر، وجُمِع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء،

فلا ضوء لواحد منهما، يقول الإنسان وقتها: أين المهرب من العذاب؟

«وخسف القمر» أظلم وذهب ضوءه.

وَخَسَفَ الْقَمَرُ أي: ذهب نوره وسلطانه،

أي ذهب ضوءه.

والمراد بخسوف القمر : انطماس نوره ، واختفاء ضوئه .

"وخسف القمر" أظلم وذهب نوره وضوءه.

قوله تعالى : وخسف القمر أي ذهب ضوءه . والخسوف في الدنيا إلى انجلاء ،

بخلاف الآخرة ، فإنه لا يعود ضوءه . ويحتمل أن يكون بمعنى غاب ; ومنه قوله تعالى :

فخسفنا به وبداره الأرض .وقرأ ابن أبي إسحاق وعيسى والأعرج : ( وخسف القمر ) بضم الخاء وكسر السين يدل عليه وجمع الشمس والقمر .وقال أبو حاتم محمد بن إدريس : إذا ذهب بعضه فهو الكسوف ،

وإذا ذهب كله فهو الخسوف .

وقوله : ( وخسف القمر ) يقول : ذهب ضوء القمر .وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .ذكر من قال ذلك :حدثنا بشر ،

قال : ثنا يزيد ، قال :

ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله :

( وخسف القمر ) : ذهب ضوءه فلا ضوء له .حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال :

ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ،

عن الحسن [ ص: 57 ] ( وخسف القمر ) هو ضوءه ، يقول :

ذهب ضوءه .