العودة للسورة الحاقة

تفسير سورة الحاقة - الآية 52

السورة 69
الآية 52
52 آيات
52

فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ

التفاسير العلمية(8)

|

إنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته، وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به، وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه.

فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله، واذكره باسمه العظيم.

«فسبح» نزه «باسم» الباء زائدة «ربك العظيم» سبحانه.

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ أي: نزهه عما لا يليق بجلاله، وقدسه بذكر أوصاف جلاله وجماله وكماله.

تم تفسير سورة الحاقة، والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا،

على كماله وأفضاله وعدله.

ثم قال : ( فسبح باسم ربك العظيم ) أي : الذي أنزل هذا القرآن العظيم .

[ آخر تفسير سورة " الحاقة " ، ولله الحمد ]

والفاء في قوله- تعالى- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِللإفصاح. أى: إذا كان الأمر كما ذكرنا لك من أن هذا الدين حق،

وأن البعث حق، وأن القرآن حق، فنزه اسم ربك العظيم عما لا يليق به،

من النقائص، في الاعتقاد، أو في العبادة،

أو في القول، أو في الفعل.والباء في قوله: بِاسْمِ رَبِّكَ للمصاحبة.

أى: نزه ربك تنزيها مصحوبا بكل ما يليق به من طاعة وإخلاص ومواظبة على مراقبته وتقواه.والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات- وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

"فسبح باسم ربك العظيم".

فسبح باسم ربك العظيم أي فصل لربك ; قاله ابن عباس . وقيل : أي نزه الله عن السوء والنقائص .

( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) بذكر ربك وتسميته العظيم، الذي كلّ شيء في عظمته صغير.