وقوله: ( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ) يقول: إني علمت أني ملاق حسابيه إذا وردت يوم القيامة على ربي.وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله:
( إِنِّي ظَنَنْتُ ) قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، ثنا أبو صالح، قال:
ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس،
قوله: ( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ) يقول: أيقنت.حدثنا بشر،
قال: ثنا يزيد، قال:
ثنا سعيد، عن قتادة ( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ) : ظنّ ظنا يقينا،
فنفعه الله بظنه.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب،
قال، قال ابن زيد، في قوله:
( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ) قال: إن الظنّ من المؤمن يقين، وإن " عسى " من الله واجب فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ .حدثنا ابن عبد الأعلى،
قال؛ ثنا ابن ثور، عن معمر،
عن قتادة ( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ) قال: ما كان من ظنّ الآخرة فهو علم.حدثنا ابن حميد، قال:
ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر،
عن مجاهد، قال: كلّ ظنّ في القرآن ( إِنِّي ظَنَنْتُ ) يقول:
أي علمت.