العودة للسورة الواقعة

تفسير سورة الواقعة - الآية 41

السورة 56
الآية 41
96 آيات
41

وَأَصۡحَـٰبُ ٱلشِّمَالِ مَاۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلشِّمَالِ

التفاسير العلمية(8)

|

وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد،

لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

«وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال».

المراد بأصحاب الشمال [هم:] أصحاب النار، والأعمال المشئومة.

لما ذكر تعالى حال أصحاب اليمين عطف عليهم بذكر أصحاب الشمال فقال "وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال" أي شيء هم فيه أصحاب الشمال؟.

وبعد هذا الحديث الذى يشرح الصدور ، ويقر العيون ، وترتاح له الأفئدة .

عن السابقين وعن أصحاب اليمين . . جاء الحديث عن أصحاب الشمال ،

وهم الذين استحبوا العمى على الهدى وآثروا الغى على الرشد ، فقال - تعالى - : ( وَأَصْحَابُ الشمال .

. . ) .قوله - تعالى - :

( وَأَصْحَابُ الشمال مَآ أَصْحَابُ الشمال ) أى : ما قصة هؤلاء القوم؟ وما حالهم؟ وما جزاؤهم؟

قوله تعالى: "وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال".

ذكر منازل أهل النار وسماهم أصحاب الشمال , لأنهم يأخذون كتبهم بشمائلهم , ثم عظم ذكرهم في البلاء والعذاب فقال : " ما أصحاب الشمال .

وقوله: (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ) يقول تعالى ذكره معجبا نبيه محمدا من أهل النار (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) الذين يؤخذ بهم ذات الشمال من موقف الحساب إلى النار (مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.كما حدثنا بشر،

قال: ثنا يزيد، قال:

ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

(وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ) : أي ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.