العودة للسورة غافر

تفسير سورة غافر - الآية 76

السورة 40
الآية 76
85 آيات
76

ٱدۡخُلُوۤا۟ أَبۡوَ ٰ⁠بَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ

التفاسير العلمية(8)

|

ادخلوا أبواب جهنم عقوبة لكم على كفركم بالله ومعصيتكم له خالدين فيها، فبئست جهنم نزلا للمتكبرين في الدنيا على الله.

«ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى» مأوى «المتكبرين».

ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ كل بطبقة من طبقاتها، على قدر عمله. خَالِدِينَ فِيهَا لا يخرجون منها أبدًا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ مثوى يخزون فيه،

ويهانون، ويحبسون، ويعذبون،

ويترددون بين حرها وزمهريرها.

( ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين ) أي : فبئس المنزل والمقيل الذي فيه الهوان والعذاب الشديد ، لمن استكبر عن آيات الله ،

واتباع دلائله وحججه .

وحق عليكم أن يقال لكم بسبب ذلك: ادخلوا أبواب جهنم المفتوحة أمامكم، حالة كونكم خالدين فيها خلودا أبديا،

فبئس مَثْوَى أى: مكان الْمُتَكَبِّرِينَ عن قبول الحق جهنم.وقال- سبحانه- فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ولم يقل فبئس مدخل المتكبرين، للإشارة إلى خلودهم في جهنم،

إذ الثواء معناه الإقامة الدائمة، مأخوذ من ثوى فلان بالمكان إذا أقام به إقامة دائمة.

" ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين "

ادخلوا أبواب جهنم أي يقال لهم ذلك اليوم ، وقد قال الله تعالى : لها سبعة أبواب فبئس مثوى المتكبرين تقدم جميعه .

وقوله: ( ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ) يقول تعالى ذكره لهم: ادخلوا أبواب جهنم السبعة من كل باب منها جزء مقسوم منكم ( فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) يقول:

فبئس منزل المتكبرين في الدنيا على الله أن يوحدوه, ويؤمنوا برسله اليوم جهنم.