وإن النار الشديدة لَموعدُ إبليس وأتباعه أجمعين، لها سبعة أبواب كل باب أسفل من الآخر، لكل بابٍ مِن أتباع إبليس قسم ونصيب بحسب أعمالهم.
تفسير سورة الحجر - الآية 43
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِینَ
التفاسير العلمية(8)
«وإن جهنم لموعدهم أجمعين» أي من اتبعك معك.
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ أي: إبليس وجنوده
وقوله " وإن جهنم لموعدهم أجمعين أي جهنم موعد جميع من اتبع إبليس كما قال عن القرآن " ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده.
ثم بين- سبحانه- سوء عاقبة المتبعين لإبليس فقال: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ.والضمير في قوله لَمَوْعِدُهُمْ يعود إلى الغاوين،
أو إلى مَنِ اتَّبَعَكَ والموعد:مكان الوعد.والمراد به هنا المكان الذي سينتهون إليه حتما بعد أن كانوا غافلين عنها في الدنيا، وهو جهنم أى وإن جهنم لمكان محتوم لهؤلاء الذين أغواهم إبليس دون أن يفلت أحد من سعيرها.
( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) يعني موعد إبليس ومن تبعه .
يعني إبليس ومن اتبعه .
يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين .