العودة للسورة القارعة

تفسير سورة القارعة - الآية 2

السورة 101
الآية 2
11 آيات
2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ

التفاسير العلمية(8)

|

أيُّ شيء هذه القارعة؟

«ما القارعة» تهويل لشأنها وهما مبتدأ وخبر القارعة.

مَا الْقَارِعَةُ

ثم قال معظما أمرها ومهولا لشأنها : ( وما أدراك ما القارعة ) ؟

و " القارعة " : مبتدأ ، و " ما " :

مبتدأ ثان ، و " القارعة " : خبر المبتدأ الثانى ،

وجملة المبتدأ الثانى وخبره فى محل رفع خبر المبتدأ الأول .

"ما القارعة"، تهويل وتعظيم.

استفهام ; أي أي شيء هي القارعة ؟

وقوله: ( مَا الْقَارِعَةُ ) يقول تعالى ذكره معظما شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها: أيّ شيء القارعة،

يعني بذلك: أيّ شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها: أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها.